- الأنثى طبعها الحياء، وهو إنه
ما بتقدر تكون صاحبة المبادرة بأدوارها وتعبر عن حاجتها بصراحة، خصوصًا مع الذكور.
يعني ممكن البنت تكون محتاجة مساعدة أخوها
ليصلح الباب، على الأغلب شو رح تحكيله إنه "أخوي خرب الباب ومش راضي
يسكر"،
هيك هي عم تطلب منه تصليح الباب بدون تعبير تصريحي واضح وبتستنى منه يبادر،
وفي احتمال ثاني ضئيل، إنه تحكي بصريح
العبارة، وفي هالحالة الصراحة بتجي من الصدق لو كان من صفاتها.
- كيد المرأة -اللي مستحيل مستحيل يدركه
الرجل إلا متأخر-، بصير لما تستخدم حياءها لتخضعه لسيطرتها، مشان يكون وسيلة
لتنفيذ غايتها الحقيقية غير المعلنة،
احكي لكم قصة فرح ونارة:
هدول
جارات بنفس العمارة، هلقيت نارة بتحسد فرح
وبتغار منها، فصارت تفكر كيف بدها تحرق قلبها، لما شافت زوج فرح طلبت منه
نارة بعد هيك راحت عند فرح تشرب عندها فنجان
قهوة، وتحكي لها بنظرة ونبرة والعياذ بالله : "شفتي زوجك حمل عني كيس الزبالة؟"
،
هلقيت شوفوا ترجمة هالجملة : شفتي كيف خليت
زوجك يخضع لي و يعمل اللي بدي ياه، يعني مش عليكِ لحالك برد، لأ وكمان عليّ، فبطلي
شوفة حال فيه عاد" ،
هون فرح انكسر قلبها وما رح يتصلح، ما عرفت
شو رح ترد، بنفس الوقت واثقة إنه زوجها تصرف بشهامة وكان جاهل بالحقيقة، بس خلص
قلبها انكسر لطول عمره، وهاد اللي كانت بدها ياه نارة، وللأسف صار ...
- هلأ بدي أحكي لكم عن نوع ثاني وخطير جدًا
جدًا، وهو لما تفجر المرأة –ومش عفوًا على التعبير- ، شو يعني تفجر؟ إنه تعبد هوى
نفسها وتصير بدها كل ذكر تقابله يخضع لسيطرتها لتعطيه العبودية، بالغالب هاي
العينة بتقضي عمرها بتحصيل جمال الجسد أو المال أو السُلطة والمكانة الاجتماعية
وما بتشبع أبدًا، مشان تظل مصدر جذب متفوّق على الجميع، وتخضع أكبر عدد من الذكور لسيطرتها.
- احكي لكم كمان قصة :
في وحدة اسمها حقارة، حلم حياتها انه تكون
مغناطيس ذكور، وهي وفيّة لحلمها، ومشان تحققه بتظل تجمع مصاري أو بتلبس أواعي مفصلّة لتعرض جسمها ، بتدّعي الاهتمام بالفن والسياسة وبتحكي بقضايا
العامة .
رح تتقرب من أي ذكر بتشوفه، وهو رح ينبسط على
حاله ويشوف هاد التقرب شهادة قبول بتأمن له مخاوفه، ورح ينبسط كل ما تحتاجه أو تهتم فيه، فبصير حريص على
القرب منها وبظّل منجذب الها.
هيك بتكون حقارة نالت مرادها في صيد ذكر جديد
وبتروح على اللي بعده، وأخونا نايم بالعسل ومفكّر حاله نال المكانة اللي ما حظي
فيها ذكر قبله، لإنه مش شايف بحياتها رجل مقرّب غيره، وعاد لو هو دوّر بالسيرة
الذاتية إلها رح يلاقيها حافلة بالذكور اللي من نفس حالته.
حقارة هاي في منها نسخ مصغرة، يعني وحدة
بتكون وسيلتها في السيطرة مصاريها، وحدة ثانية جسمها، وحدة بمكانتها الاجتماعية،
وهيك يعني.
بأكّد إنه هاي الشخصية ما بتقدر تفرض سيطرتها
إلّا على الذكر، لأنه الرجل برفض يكون بقلبه وحياته غير امرأة وحدة.
- ياما قلوب انكسرت، وبيوت عامرة خربت من ورى
هيك أشكال، وفي أحيان كثيرة كان حسن النية و جهل الرجل بنفسه و بنفسية المرأة هو
السبب.
فنصيحة
أخيرة للرجل، لما تقابل من عيّنات نارة و حقارة فبعدّ عنهم وتجاهل اهتمامهم قد ما
تقدر، وإذا كان في بحياتك مرأة فاحكي لها واستشيرها بالتصرف، فما بيفهم الأنثى غير
الأنثى، لأنه والله والله إذا ما عملت غير هيك رح يصير اللي بدهنّ ياه بدون ما
تقدر تقاوم، ورح توصل متأخر،
وتندم...
تعليقات
إرسال تعليق