(1) في فكرة طرحها باسل الأعرج تنادي بعدم أسطرة الشهداء -أي جعلهم أبطال أسطوريين- مفادها بأن الشهيد لا يختلف عمن حوله وبالتالي يمكن لأي آخر أن يقوم مقامه أي زمان ومكان. هذا وعقب استشهاده في مطلع العام السابق كنت قد مررت بتغريدة لصاحبه يقول فيها "اشتقتلك يا صاحبي لنحكي بالتاريخ والنسوان". ما نعرفه عن حياة باسل أنه كان ناشطًا اهتّم بالتاريخ الفلسطيني وعمل على توثيقه، صاحبه في تلك التغريدة يخبرنا عن أمر نجهله كما نجهل الكثير؛ أي أنه يذّكرنا بالفكرة التي نادى بها الشهيد، (باسل الأعرج اللي احترنا شو نعطيه لقب كان بني آدم مثلنا ). (2) كنت قد مررت مرّة بفكرة أخرى -ولا يحضرني الآن مصدرها-تذكُر بأن لكل إنسان جوانب حياة مختلفة بالضرورة وقد سميت بالقوالب، وأن المرء يختار القالب الذي يراه أكثر راحة من غيره ليظهر به، على سبيل المثال أحدهم في أسرته هو الأخ الأوسط، هذا قالب، يتولى وظيفة المحاسبة في عمله وهذا قالب آخر وهكذا.. ولكن هل فعلًا سبب اختيار القالب الذي نوّد الظهور به هو الراحة فحسب؟ لو نظرنا بعمق لمصدر هذه الراحة فسنجدها مرتبطة بمعنى حياتنا -الذي تحدثنا عنه ...
تبحث في العلاقة المشتركة بين الظواهر المختلفة لتحاول وضعها في إطار واحد